النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

اهلا بك في هذا المنتدى انه منك واليك ارجو التسجيل والتفاعل والاستفادة وتقديم الفائدة للمتصفحين نكون شاكرين لك تعاونك معنا في هذا الصدد

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

اهلا بك في هذا المنتدى انه منك واليك ارجو التسجيل والتفاعل والاستفادة وتقديم الفائدة للمتصفحين نكون شاكرين لك تعاونك معنا في هذا الصدد

النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
النباتات والاعشاب الطبية والعلاج بها

وصف كل انواع النباتات الطبية وتعداد فوائده اوتقدم اسلوب وطرق العلاج بها منفردة او مجتمعة مع غيرها من النباتات .تقديم وصفات علاجية موثوقة ماءة بالماءة .



مدير المنتدى
تنبيه : ان تكرار نشر اكثر من موضوع عن نبتة او عشبة هو لجمع اكبر عدد ممكن من الاراء والاقوال وتجارب الاخرين حول فوائدها واستخداماتها لتعم الفائدة : ادارة المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» ليفوفلوكساسين Levofloxacin.
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالإثنين يونيو 18, 2018 7:58 pm من طرف Admin

» معدل السكر الطبيعي في الدم
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 10:18 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي في الجسم
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 10:14 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي عند الحامل
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 10:10 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي عند الأطفال
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 8:25 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي على الريق
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 8:21 am من طرف منال محمود

» معدل السكر الطبيعي حسب العمر
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 8:18 am من طرف منال محمود

» كم معدل السكر الطبيعي
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 8:05 am من طرف منال محمود

» فوائد الفواكه للحامل
قصة اليوم : أخبريني من إلهك Icon_minitimeالخميس مايو 10, 2018 7:55 am من طرف منال محمود

مايو 2024

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    قصة اليوم : أخبريني من إلهك

    Admin
    Admin
    Admin
    Admin


    عدد المساهمات : 1284
    تاريخ التسجيل : 21/02/2014
    العمر : 80
    الموقع : http://rrawad.akbarmontada.com

    قصة اليوم : أخبريني من إلهك Empty قصة اليوم : أخبريني من إلهك

    مُساهمة من طرف Admin الخميس مارس 03, 2016 11:22 am

    قصة اليوم : أخبريني من إلهك



    قصة اليوم : أخبريني من إلهك Story-of-the-day2-3-20161456908539

    يُحكى عن طالبة مؤمنة تقية نشأت في أسرة تخاف الرب كثيرًا تدرس بإحدى الكليات بجامعة المنيا، بينما تقطن مع أسرتها ببني سويف.
    في بعض الأيام كانت الدراسة بالجامعة لا تنتهي إلا مع غروب الشمس، وذات يوم استقلت الطالبة ميكروباص من المنيا لتعود إلى بني سويف بعد انتهاء يومها الدراسي الطويل، كان المسافرون في ذلك اليوم قليلين، وعندما بدأ الميكروباص في التحرك كان الليل قد بدأ يُرخي سدوله.
    أثناء المسافة ما بين المحافظتين كان الركاب ينزلون واحدًا فواحدًا كلٌ في مقصده إلى أن بقيت الطالبة  وحدها هي والسائق فقط.
    شعرت الفتاة بالخوف والوحشة كما لم تشعر بهما من قبل، وتبادرت إلى ذهنها كل القصص والأحداث التي وصلت إلى مسامعها قبلاً عما يحدث من بعض سائقي الميكروباص الأشرار في ظروفٍ كهذه، وقد زاد من خوفها تلك النظرات النهمة الشريرة التي لم تخطئها عينها، والتي رأتها في وجه الرجل وهو ينظر إليها من خلال المرآة، فرفعت عينيها إلى أعلى وصرخت في قلبها صرخة مُرّة إلى الرب طالبةً منه "عونًا في حينه" حسب وعده الصادق.  وأخذت تردد أمام الرب كل الوعود التي تحفظها عن ظهر قلب، طالبة منه أن يرسل إليها حالاً ملاكه ويخلصها.  فهم الرجل أنها تصلي إلى إلهها فضحك ضحكة ساخرة وحشية زادت من خوفها فسرت قشعريرة حادة في جسمها من رأسها وحتى قدميها، ولكنها استمرت في صراخها إلى الرب بإلحاح شديد.
    فجأة شعرتْ بالسيارة تتوقف ففتحتْ عينيها في رعب شديد ظانّة أن الرجل قد توقف في الطريق ليوقع بها شرًا، ولكنها وجدت ضابطًا بالشرطة تبدو عليه الهيبة وعلامات الصرامة يسأل السائق عن وجهته، ثم يفتح باب السيارة ويجلس في مقعد بجوار السائق ويخبره أنها وجهته هو أيضًا. 
    كانت الفرحة أكبر من إمكانيات قلبها الصغير.  نعم .. لم يسع قلبها هذا المعروف الكبير والرحمة التي أحاطت بها، فطفقت تشكر الرب وتحمده وتمجِّده بكل الكلمات التي تعلمتها في قاموس اللغة من تكريم ومدح وتبجيل إلى أن وصلت السيارة إلى بني سويف.  وهنا زادت دهشتها وتعجبها عندما أمر الضابط سائق الميكروباص أن يصل بها إلى باب منزلها أولاً ثم يحمله هو إلى مقصده.
    بمجرد دخولها سردت الفتاة الأحداث التي مرت بها أثناء عودتها وكيف سمع الرب صراخها وكيف أجزل لها الرحمة فسخَّر السائق، رغم شره ونيته الشيطانية بإيذائها، لكي يصل بها إلى باب منزلها.
    كانت فرحة الأب والأم بعناية الرب لابنتهم عارمة جدًا ولا تقل، بل ربما تزيد، عن فرحة ابنتهم.  وشهد ذلك البيت في ذات المساء حلقة صلاة وشكر للرب الأمين الكريم.
    أما ما حدث في صباح اليوم التالي فقد كان أعجب جدًا، فقد استيقظت الأسرة على طرقٍ باب منزلهم، وكانت دهشتهم كبيرة عندما عرفوا أن الطارق هو سائق الميكروباص. نظرت إليه الفتاة بذعر شديد، فقد ظنت أنه جاء ليوقع بها شرًا من أي نوع كان، ولكنه أسرع يقول "لا تخافي .. لا تخافي أبدًا .. إنني فقط أريد أن أعرف إلهك، من هو هذا الإله الذي تعبدينه؟ أنا لن أبرح من هنا إلا عندما أعرف هذا الإله العظيم".
    تعجَّب الوالدان من موقف الرجل فقد توقعا أن يكون السائق اعتبر ما حدث كان من قبيل الصدفة البحتة التي حالت دون تتميم جريمته، ولكنه أدرك تعجّبهم فابتدرهم قائلاً "أنتم لا تعرفون تتمة القصة، إن للقصة تتمة عجيبة"!
    دعا الوالدان السائق للجلوس وقد أدركا أن الرب لا بد وقد أعلن عظمته له، فقال السائق" اسمعوا ما حدث فإن ما حدث أغرب من الخيال، بعد نزول ابنتكم عند باب منزلكم تحركتُ بالسيارة، وبعد دقائق قال لي الضابط "الآن وقد وصلتْ الفتاة إلى منزلها بالسلامة فهيا إلى مقصدك، فنظرتُ نحوه أسأله عن مقصده هو أولاً، ولكن يا للعجب .. لم أجد له أثرًا"!!
    اتسعت عيون الجميع اندهاشًا وتعجبًا من عناية الله الفائقة بهم، ولم يقطع حبل أفكارهم وتعجّبهم إلا صوت الرجل يقول بإلحاح "أنا أطلب منكم شيئًا واحدًا فقط، أريد أن أعرف إلهكم، لقد كنت أنوي شرًا بابنتكم، ولكني الآن أريد وأتوسل إليكم أن تخبروني عن إلهكم".
    وفي جو من المحبة، وشعور قوي بحضور الله، تحدثا عن محبة الله للخطاة وشرحا له صليب المسيح الذي هو طريق الخلاص الوحيد، وغفران الخطايا بدم المسيح، انهمرت الدموع من عيني الرجل، وقبل الرب يسوع، ونزل إلى بيته مُبررًا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 17, 2024 2:39 am